10 مرات يجب عليك فيها الامتناع عن شريكك الجنسي - لا تهمل الموضوع و ابتعد عنه !!


    يتعلق جزء من الاستمتاع بحياة جنسية صحية بمعرفة الأوقات التي لا يجب عليك خلالها ممارسة الجنس، سواء كان ذلك لصحتك العقلية أو النفسية أو الجسدية، أو صحة شريكك، أو كل ما سبق.

    في مقالنا هذا على موقعنا «دخلك بتعرف» تجد عزيزي القارئ آراء ونصائح الكثير من الخبراء والأطباء، التي تتعلق بالأوقات التي يجب عليك فيها الامتناع عن شريكك لأسباب عاطفية وفيزيولوجية:

    إذا كنتِ تتعافين من التهاب المسالك البولية:

    عليك إكمال علاج المضادات الحيوية خاصتك قبل معاودة ممارسة الجنس مجددا

    عندما تعانين من التهاب المسالك البولية؛ قد تجدين نفسك غير مرتاحة تماما للممارسة الجنس، لكن حتى عندما تبدأ بوادر الشفاء في الظهور عليك، لا يجب عليك القفز مجددا إلى السرير مع شريكك على الفور.

    وفقا لـ(ديانا رودريغيز) في موقع Everyday Health، يجب عليك الانتظار حتى تنتهي من علاجك بالمضادات الحيوية وحتى تزول عنك كامل الأعراض على الأقل لمدة أسبوعين. خلافا لذلك، فأنت تجازفين بزيادة تعقيد التهاب المسالك البولية لديك قبل شفائك تماماً، كما قد تسببين لنفسك ألما وشعورا بعدم الارتياح.

    عندما تكونين بصدد العلاج ضد التهاب المسالك البولية أو أية أمراض أو التهابات في المناطق الحساسة، يجب عليك أن تتحدثي مع طبيبك حول الوقت المحدد الذي يمكنك فيه معاودة نشاطك الجنسي بأمان.

    إزالة شعر المنطقة الحساسة بالشمع قد يجعل البشرة حساسة بشكل مفرط:

    ستصبح بشرتك حساسة بشكل كبير

    يجب عليكِ على الأقل الانتظار لمدة 24 ساعة بعد إزالة الشعر بالشمع لكي تمنحي نفسك الوقت اللازم للتعافي من تلك الحساسية التي يسببها.

    الجنس خلال الحمل غير مضر عادة، ماعدا بعض الاستثناءات:

    هنالك بعض الأوضاع التي لا يجب عليك ممارسة الجنس فيها خلال فترة الحمل

    عادة تعتبر ممارسة الجنس خلال فترة الحمل طبيعية وآمنة، ذلك أن الجنين يكون محميا بواسطة كيسه السلوي والغشاء المخاطي الذي يسد عنق الرحم.

    وفقا للدكتورة (لورا رايلي) في موقع Parents.com فإنه توجد عدة أوضاع قد تهدد هذه الدفاعات التي يتمتع بها الجنين، وتتضمن من بينها الأغشية الممزقة، وتموقع أو حركة غير عادية للمشيمة، وعنق الرحم الذي ينفتح قبل أوانه، وبعض الأمراض المنتقلة، أو تاريخ العائلة في الإنجاب المبكر.

    إذا كنتِ حاملاً تأكدي من أن تحادثي طبيبك من أجل السهر على عدم وجود أي سبب يمنعك من ممارسة الجنس خلال فترة الحمل

    ممارسة الجنس لتجنب الخلافات بدلا من أنك ترغبين في ذلك، يعتبر هذا غير عادل لك ولشريكك:

    تقول (دومينا فرانكو)، وهي مدربة جنسية محترفة: ”إن ممارسة الجنس من أجل الحفاظ على السلام في العلاقة، أو أن تكوني مطيعة من أجل إرضاء شريكك، أو أن تتجنبي خلافا محتملا هو أسوأ فكرة قد تخطر على بالك“.

    إذا كان شريكك يضغط عليك من أجل ممارسة الجنس، أو إن كان لديك أي سبب يدفعك للاقتناع بأن عدم ممارسة الجنس مع شريكك سيكون له تبعات سلبية عاطفية أو غيرها فذلك يعتبر جنسا قسريا، تضيف الخبيرة (فرانكو): ”إن حمل أحدهم إياك على القبول بممارسة الجنس معه على الرغم من عدم رغبتك في ذلك هو الوصفة المثالية للكوارث“.

    يجب أن تكون العملية الجنسية بالتراضي والتوافق وأن يكون كلا الطرفين فيها متحمسين لها.

    في نفس الصدد، لا يجب عليك لأي سبب من الأسباب أن تضغط على أحدهم من أجل أن يمارس الجنس معك، إذا بدا لك شريكك رافضا أو بدا باردا وليست لديه الرغبة في ذلك فإن الحل يكمن في تجنب محاولة إقناعه بعكس ذلك، فعليك دائما أن تعير اهتماما لمستوى الراحة لديه.

    إذا كنت قد أنجبت مؤخراً، عليك الانتظار والتروي قليلا قبل معاودة نشاطك الجنسي:

    من الجيد دائما الانتظار قليلا

    على الرغم من أنه من الناحية التقنية لا يوجد أي وقت انتظار محدد لممارسة الجنس بعد الإنجاب، فإن فدرالية البحث الطبي والمستشفيات «عيادة مايو» Mayo Clinic تنصح بالانتظار لمدة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع قبل معاودة النشاط الجنسي، ذلك أن ممارسة الجنس قبل هذه الفترة قد يتسبب في بعض التعقيدات، ويعيق عملية الشفاء والتعافي من الولادة.

    إذا كنت تعانين من عدوى مهبلية بالخميرة:

    خذي لك وقتا مستقطعا من أجل الشفاء والتعافي

    إن ممارسة الجنس عندما تكونين تعانين من عدوى مهبلية بالخميرة قد يجعل أعراضك تسوء كثيرا، كما قد يتسبب لك في آلام والتهابات أنت في غنى عنها، بالإضافة إلى ذلك، يمكنك حتى أن تنقلي تلك العدوى والالتهابات لشريكك، خاصة إن كان أنثى.

    بإمكان العقاقير والكحول التأثير على سلامة قراراتك، ومنه قدرتك على الاستصواب:

    من الصعب أن تدرك تبعات ما تقرره عندما تكون تحت تأثير العقاقير أو الكحول

    إذا كنت أنت أو شريكك تحتفلان، فعليكما ان تلتزما الحذر، تقول (فرانكو): ”هناك الكثير من الأشخاص الذي يؤكدون على أن ممارسة الجنس تحت تأثير العقاقير أو الكحول ليس فكرة جيدة. في الكثير من الأحيان أنا أتفق معهم لأنني لا أعرف إذا كنت تستطيع الاستصواب بشكل كامل إذا كانت قدراتك على اتخاذ القرارات مشوشة“.

    إذا كانت قدرة شريكك على اتخاذ القرارات بشكل سليم مشوشة، فيقع على عاتقك تهدئة الأمور ويجب عليك ألا تستغل الوضع لصالحك من أجل الحظي بعلاقة جنسية، مستغلا حالة عدم الوعي التي يتواجد فيها. بالنسبة إليك، من الجيد لك دائما أن تعرف نفسك جيدا وأن تعرف المواد التي تؤثر فيك، وعليك أن تراجع نفسك جيدا قبل البت في أي عملية جنسية محتملة، وأن تقرر إذا كان هذا شيئا ستظل ترغب فيه حتى عندما لا تكون تحت تأثير المخدرات أو الكحول.

    ممارسة الجنس بدون حماية قبل الخضوع لاختبار (بابانيكولاو) قد يشوش على نتائجه:

    عليك أن تمعني التفكير في هذه النقطة قبل جلستك القادمة

    في الواقع، يبدو أن ممارسة الجنس بدون حماية قبل مدة 24 ساعة من موعد الخضوع لفحص (بابانيكولاو) للكشف عن سرطان الرحم قد تكون له تبعات سلبية، تقول (جيسيكا شيبرد)، وهي طبيبة وبروفسورة مساعدة في التوليد وأمراض النساء ومديرة فرع Minimally Invasive Gynecology لدى كلية الطب في جامعة (شيكاغو): ”بإمكان السائل المنوي أن يتداخل مع أية مسحات تم أخذها من أجل تقييمها“.

    في الواقع، فإن وجود السائل المنوي أو الحيوانات المنوية في المسحات يؤثر على نتائج الفحص ويشوشها، ومنه فإن الخبراء يتفقون على أن ممارسة الجنس المحمي مقبول طالما لا تخضع المرأة فيه لاختبار (بابانيكولاو) بعد 24 ساعة، لكن حتى مع ممارسة الجنس المحمي فإن نتائج الاختبار تكون مشوشة، ومنه من الأفضل إخطار طبيبك وتجنب ممارسة الجنس لمدة تصل لـ48 ساعة قبل الخضوع للاختبار الآنف.

    إذا لم تكن تحوز على وسائل الحماية الجنسية، فمن الأفضل التوقف على الفور:

    حتى لو فعلتها لمرة واحدة فأنت تعرض نفسك للخطر

    قد تظن أن الأمر ليس بتلك الخطورة، لكن نفاذ وسائل منع الحمل مهما كان نوعها يجب أن يكون دائما نقطة توقف بالنسبة للجنس، ذلك أن ممارسة الجنس بدون حماية لمرة واحدة فقط كفيل بأن يعرض صاحبه لخطر الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسيا أو الحمل، ومنه من الأفضل الانتظار أو القيام بجولة سريعة إلى الصيدلية، أفضل من تعريض نفسك أو شريكك لكل هذه الأخطار.

    الجنس القسري لا يعني جنساً صحياً:

    حتى خارج وضعيات الضغط أو الجنس القسري، لا يجب عليك أبدا أن تمارس الجنس إلا إذا كنت ترغب في ذلك، تقول (فرانكو): ”في صميمي أؤمن بأن لا أحد يجب عليه ممارسة الجنس إلا إذا شعر بالحماس لأجل ذلك“. لا يجب أن يكون لديك أبدا سبب يجعلك تشرع في أي نوع من الجنس إذا لم تكن ترغب في ذلك حقاً، حتى وإن كنت مارست الجنس مع هذا الشريك بالتحديد من قبل.

    تضيف (فرانكو): ”لا يجب عليك أبدا أن تمارس الجنس لأن شخصا آخر يعتقد أنه يجب عليك فعل ذلك، عليك أن تمارس الجنس لأنك تجد نفسك منجذبا نحو الشخص، وعندما يكون بالتراضي وفيه نوع من المتعة، ويجب عليك دائما استعمال وسائل الحماية“.
    محيط المعلومات
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع محيط المعلومات .

    إرسال تعليق